مركز المصطفى ( ص )

476

العقائد الإسلامية

عملت فيها ؟ قال : تعلمت العلم وعلمته وقرأت فيك القرآن . قال : كذبت ، ولكنك تعلمت العلم ليقال عالم ! وقرأت القرآن ليقال قارئ ، فقد قيل ! ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار . ورجل وسع الله عليه وأعطاه من أصناف المال كله ، فأتي به فعرفه نعمه فعرفها فقال : ما عملت فيها ؟ قال ما تركت من سبيل تحب كما أردت أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك . قال كذبت ، ولكن ليقال إنه جواد ، فقد قيل ! ثم أمر به فسحب على وجهه فألقي في النار ! ورواه الحاكم في المستدرك ج 1 ص 107 وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة . انتهى . شفاعة الكعبة لمن زارها - في الدر المنثور ج 1 ص 137 : وأخرج ابن مردويه والإصبهاني في الترغيب والديلمي عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا كان يوم القيامة زفت الكعبة البيت الحرام إلى قبري ، فتقول : السلام عليك يا محمد ، فأقول وعليك السلام يا بيت الله ، ما صنع بك أمتي بعدي ؟ فتقول : يا محمد من أتاني فأنا أكفيه وأكون له شفيعا ، ومن لم يأتني فأنت تكفيه وتكون له شفيعا . وروى في مستدرك الوسائل ج 8 ص 40 رواية أخرى في تجسد الكعبة وشفاعتها أشبه من رواية السيوطي بالإسرائيليات وإن كان موضوعها الكعبة الشريفة ! قال : عن وهب بن منبه أنه قال : مكتوب في التوراة : إن الله تعالى يبعث يوم القيامة سبعمائة ألف ملك ، ومعهم سلاسل من الذهب ليأتوا بالكعبة إلى عرصات القيامة ، فيأتون بها بسلاسل الذهب إلى موقف القيامة فيقول لها ملك : يا كعبة الله سيري ، فتقول : لا أذهب حتى تقضي حاجتي ، فيقول ما حاجتك ؟ إلى أن قال ما حاجتك سلي حتى تعطي ؟ فتقول : إلهي عبادك العصاة ، أتوا إلي من كل فج عميق ، شعثا